صدر کتاب "تقلیل انبعاث الغازات من مدافن النفایات" من ترجمة السیدة سیدة فاطمة سید علی بور والدکتور تقی عبادی ونیما رانجبرملی دره عن جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا.
أدى تحسن مستویات معیشة الإنسان نتیجة للنمو الاقتصادی إلى النمو السریع لإنتاج النفایات فی المناطق الحضریة. من بین الطرق المختلفة للتخلص النهائی من النفایات الصلبة، أصبحت طریقة الدفن الصحی مقبولة على نطاق واسع فی جمیع أنحاء العالم. یعد دفن النفایات أقدم وأبسط أشکال التخلص من النفایات. وعلى مدى القرون الماضیة، شهدت هذه العملیة، نظرا لأنها تعتبر تهدیدا خطیرا للبیئة، تغیرات کبیرة، مثل ملء الخزانات الطبیعیة أو الحفریات التی من صنع الإنسان فی الأرض، إلى المشاریع الهندسیة التی تم تصمیمها بالمنظور الصحیح للحد من لقد ترکت الآثار البیئیة وراءها ومع ذلک، لا یزال التخلص من النفایات یؤثر سلباً على المیاه والهواء والتربة، مما یخلق مخاطر على المستویین المحلی والعالمی. تشغل مدافن النفایات مساحات واسعة من الأراضی؛ والتی لا یمکن استخدامها لأغراض أخرى لفترة طویلة. بالإضافة إلى ذلک، فهی تعتبر تهدیدًا له تأثیر طویل المدى على صحة الأشخاص وحیاتهم.
ویعرض هذا الکتاب الطرق المختلفة للحد من الآثار السلبیة لمخلفات دفن النفایات على البیئة. یهدف المؤلف إلى إظهار الطرق الرئیسیة لتطویر أسالیب تقلیل آثار مدافن النفایات على البیئة، والتی تظهر فی مناطق مختلفة من العالم.
Publication.aut.ac.ir
عدد التصفح: 387 مرة |
مرات الطبع: 85 مرة |
عدد الإرسال إلى آخرين: 0 مرة |
0 تعليق