ثلاثة شعارات رئيسية لجامعة أمير كبير في تطوير أنشطتها الدولية

 | نشر على: 2025/11/9 | 
جامعة أمیر کبیر الصناعیة عرضت فی مراسم «یوم الدولیة» ثلاثة شعارات رئیسیة لتطویر أنشطتها الدولیة: إنشاء مرکز للتبادلات الثقافیة للطلبة الدولیین، تعزیز الدبلوماسیة العلمیة، وتوسیع التعاون فی تنفیذ البرامج المشترکة مع الجامعات الأجنبیة. وأکد رئیس الجامعة، الدکتور علیرضا رهایی، على التاریخ الطویل لهذه الجامعة، مشیراً إلى ضرورة معالجة التحدیات تدریجیاً وتوسیع التعاون العلمی مع الدول الجارة والإسلامیة. کما أشار إلى إقامة الأسبوع العلمی المشترک بین إیران والعراق فی کربلاء وتوقیع مذکرات تفاهم مع جامعات بغداد والنجف ویثرب، معلناً بدء تعاون بحثی مشترک خاصة فی مجالات الذکاء الاصطناعی والفضاء. وأضاف أن التعاون مع دول مثل أفغانستان ولبنان وترکیا وبعض الدول الأوروبیة مدرج أیضاً فی خطط الجامعة.
وفی جزء آخر من المراسم، تم الکشف عن «المساعد الذکی للذکاء الاصطناعی» التابع لمعاون الشؤون الدولیة. هذا المساعد یقدم خدمات عدیدة، منها الإجابة على استفسارات الطلبة الأجانب على مدار الساعة فی القضایا التعلیمیة والبحثیة والرفاهیة، وتفسیر اللوائح الجامعیة، ودعم الأساتذة والطلبة فی إعداد البیانات والمقترحات البحثیة، إضافة إلى إمکانیة التواصل بلغات متعددة.
کذلک تم تکریم الأساتذة المتمیزین دولیاً فی الکلیات، وتم اختیار ثلاثة أساتذة (الدکتورة مهناز عبد الله شمشیرساز، الدکتور محمد جعفر کرمانی، والدکتور کئورک بابا ملک قره پطیان) کسفراء دولیین لجامعة أمیر کبیر. کما جرى تکریم ثمانیة طلاب دولیین متفوقین، وأُعلن عن تفوق کلیات الهندسة الکهربائیة، وهندسة الحاسوب، والریاضیات وعلوم الحاسوب، ومعهد التقنیات الجدیدة فی الأنشطة الدولیة.
من جانبه، أکد ممثل الولی الفقیه فی الجامعة، حجة الإسلام رجبـی، فی کلمته على نقد نظریات هنتنغتون وفوکویاما حول «صدام الحضارات» و«نهایة التاریخ»، مبرزاً أن الرؤیة الإسلامیة تقوم على «حوار الحضارات». کما شدد على أن التعاون البنّاء بین الدول الإسلامیة فی غرب آسیا وشمال أفریقیا هو مفتاح مستقبل قوی، معتبراً حضور الطلبة الأجانب فی جامعة أمیرکبیر مثالاً واضحاً على هذه التفاعلات البنّاءة والمستقبلیة.

 


عدد التصفح: 158 مرة   |   مرات الطبع: 45 مرة   |   عدد الإرسال إلى آخرين: 0 مرة   |   0 تعليق