شدّد رئیس جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة على ضرورة تخصیص منحة خاصة للأبحاث الأساسیة، وقال: «یجب أن نکون لدینا آلیة لتخصیص منحة خاصة للأساتذة الذین یعملون على أبحاث أساسیة عمیقة».
ووفقاً لما أفادت به العلاقات العامة بجامعة أمیرکبیر التکنولوجیة، فقد صرّح الدکتور عباس سروش فی حفل تکریم وتعریف عمید کلیة الفیزیا وھندسة الطاقة بالجامعة، مشیراً إلی أهمیة الحفاظ على التماسک الفریقی فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة قائلاً: «کبیرة فی المجالات العلمیة والبحثیة والإداریة، أوصی المدیرین بعدم إغفال ھذه الجوھرة الثمینة المتمثلة فی التماسک».
وأکد رئیس جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة على ضرورة الحفاظ على التوازن بین التخصصات الهندسیة والعلوم الأساسیة فی کلیة الفیزیا، والاتجاه نحو قضایا مثل هندسة الطاقة والنوویة، قائلاً: «لا یجب أن یؤدی ھذا الاتجاه نحو التخصصات الهندسیة إلی ابتعادنا عن علم الفیزیا».
وبالإشارة إلی مکانة جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة بین الجامعات المنتخبة فی مجال الأبحاث الأساسیة، شدّد على أن المطلوب أن تبرز کلیات العلوم الأساسیة مثل الفیزیا والکیمیاء والریاضیات فی الجامعة بشکل أکبر.
وقال رئیس جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة: «یجب أن نکون لدینا آلیة لتخصیص منحة خاصة للأصدقاء الذین یعملون على أبحاث أساسیة عمیقة».
وأضاف: «یجب أن نلاحظ أن الجامعات الکبیرة فی العالم، حتی الجامعات التکنولوجیة، تعمل فی مجالی العلم والهندسة معاً».
وقال ھذا الأستاذ بجامعة أمیرکبیر التکنولوجیة: «أفضل مکان لتعرف أعضاء ھیئة التدریس الشباب أکثر، ھی الکلیات نفسها. یجب على الأصدقاء ذوی الخبرة الأکثر أن یقدموا المشورة للشباب، وعلى الشباب أن یکون لدیهم التواضع لمعرفة أنهم بحاجة إلی التوجیه للاستفادة من تجربة البحث المشترک».
ووجه سروش خطابه إلی الزملاء والمدیرین الجدد والقدامى فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة، مؤکداً على ضرورة تقدیر تجارب المدیرین ذوی الخبرة، وقال: «لنعرف قدر ھذه التجارب».
وأکد على ضرورة قیاس الحرکة فی طریق الأهداف المحددة لجامعة أمیرکبیر التکنولوجیة، وقال: «بعد انتهاء المسؤولیة، یتم عادةً تقییم مدى حرکة المسؤول فی اتجاه الأهداف المحددة وسعیه لتحقیقھا».
وأشار رئیس جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة إلی الأسس العلمیة والنظام الموجود فی الخلق، مبیناً: «یمکن تعمیم ھذا النظام على الهیکل التنظیمی للجامعة، لأن التنفیذ الصحیح للعدل والقسط ھو أمر مهم فی إبقاء ھیک حی قائماً».
عدد التصفح: 60 مرة |
مرات الطبع: 12 مرة |
عدد الإرسال إلى آخرين: 0 مرة |
0 تعليق