أعلنت نائب الرئیس للشؤون الدولیة فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة عن تشکیل غرفة فکر دولیة فی الجامعة، وقالت: ستُمارس هذه غرفة الفکر عملها من خلال مجموعات عمل متخصصة بالإضافة إلى مجموعات عمل قُطریة وإقلیمیة کی نتمکن من المضی قدماً ببرامج الجامعة الدولیة بشکل هادف من خلال العصف الذهنی والتآزر.
ووفقاً لتقریر نائب العلاقات العامة فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة، قالت الدکتورة سمیة أکبری خلال حفل تکریم وتعریف مدیر التعاون العلمی والدولی، مع الإشارة إلى الاستفادة من قدرة وخبرات المدراء والأساتذة ذوی الخبرة فی المجال الدولی، إنه تم التخطیط لتشکیل "غرفة فکر دولیة" فی هذه الجامعة.
وأوضحت أنه فی الفترة الأخیرة، تم الاستفادة من خبرات ورؤى المسؤولین الدولیین السابقین فی الجامعة، مضیفة: "على الرغم من أن وجود نائب الرئیس السابق للشؤون الدولیة کان أقل خلال هذه الفترة، إلا أنهم قاموا بکل ما فی وسعهم، وسنستفید بالتأکید من اتصالاتهم وخبراتهم وبرامجهم فی المستقبل. عدم الاستفادة من هذه القدرات سیکون ظلماً بحق البولیتکنیک."
وأضافت نائب الرئیس للشؤون الدولیة فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة: "خطتنا هی تشکیل غرفة فکر متماسکة بمشارکة الأساتذة والناشطین فی المجال الدولی."
وتابعت أکبری: "ستعمل هذه غرفة الفکر من خلال مجموعات عمل متخصصة بالإضافة إلى مجموعات عمل قُطریة وإقلیمیة کی نتمکن من المضی قدماً ببرامج الجامعة الدولیة بشکل هادف من خلال العصف الذهنی والتآزر."
وبالإشارة إلى دور الأعضاء الآخرین فی الفریق الدولی فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة، قالت: "الدکتور تقی خانی، عضو فی هذا الفریق، دخل العمل بجدیة من البدایة ویتابع الأمور بشکل جید بخبرته القیمة. نحن أیضاً نستفید من وجود الدکتور رحیمی وخبراته القیمة فی الشؤون الدولیة، خاصة فی الأقسام المالیة والإداریة، وسیستمر هذا التعاون فی المستقبل."
وشددت نائب الرئیس للشؤون الدولیة فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة على أن: "الهدف بالنسبة لجمیعنا هو العمل والمضی قدماً فی شؤون الجامعة، ونأمل أن نتمکن من خلال تعاطف وتعاون أعضاء الفریق من القیام بإجراءات فعالة فی المجال الدولی للجامعة."
المدیر السابق لمکتب التعاون العلمی والدولی فی جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة، فی هذا الحفل، مع التأکید على ضرورة "تدویل" الجامعات، صرح: "التدویل الحقیقی یتطلب تغییرات جذریة فی السیاسات وتحول فی النهج الکلیة للجامعة، وبدون هذه التغییرات، لا یمکن توقع مخرجات فعالة."
وقال باقرزاده، مع الإشارة إلى اختلاف الظروف فی السنوات الأخیرة مقارنة بالعقود الماضیة: "فی فترة کانت البیئة الدولیة للبلاد أکثر انفتاحاً، أصبحت التفاعلات الخارجیة أکثر قابلیة للتحقیق، وتم خلق فرص مناسبة لتطویر التعاون العلمی، ولکن فی السنوات اللاحقة، أصبحت الظروف أکثر صعوبة، وواجه أی تخطیط للإجراءات الدولیة عقبات عدیدة."
وأشار إلى التغییرات الإداریة وبیئة صنع القرار غیر المستقرة فی بعض الفترات، قائلاً: "جعلت الأحداث المؤسفة فی السنوات الأخیرة والتغییرات فی الحکومات والوزراء ومدیری الجامعات التخطیط طویل الأجل صعباً، وهذا الأمر نفسه أثر على عملیة الأنشطة الدولیة للجامعة. على الرغم من أنه تم بذل الجهود لخلق تحول فی مستوى الأنشطة الدولیة للجامعة مع کل الظروف، وبجهود الزملاء، تم تخطیط وتنفیذ أنشطة مناسبة فی هذه السنوات."
وأشار باقرزاده أیضاً إلى اکتفاء نائبیة الشؤون الدولیة ذاتیاً، ملاحظاً أنه خلال العامین وأربعة أشهر من ولایته فی نائبیة الشؤون الدولیة بالجامعة، بُذلت جهود بحیث یمکن لدخل نائبیة الشؤون الدولیة المحدد للجامعة، بنمو تقریبی قدره ٥٠٠ مرة، أن یوفر القدرات اللازمة للتعاون الدولی للجامعة فی الأقسام الفرعیة لإدارة التعاون الدولی، والمرکز الدولی للغة، وإدارة شؤون الطلاب الدولیین، والحرم الجامعی الدولی فی کیش والوحدات التابعة.
وأشار المدیر السابق لمکتب التعاون العلمی والدولی، أیضاً مع الإشارة إلى ظروف البلاد والجامعات، إلى أن استراتیجیات الترکیز على دول جنوب شرق آسیا وآسیا الوسطى والدول المجاورة تم ذکرها کأولویات قابلة للتحقیق خلال العامین الماضیین، على الرغم من أنه تم أیضاً بدء أنشطة مناسبة مع الدول الأوروبیة. کانت هناک أیضاً برامج فعالة جداً فی الأنشطة البحثیة الدولیة فی أجندة النائبیة، خاصة تجربة فعالة جداً تم تخطیطها وتنفیذها خلال العامین الماضیین مع الإیرانیین فی الخارج.
وشدد باقرزاده، قائلاً إن ولایته فی مجلس إدارة جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة تُعتبر تجربة قیمة: "کان التواجد فی جمع متخصص والتعاون مع أعضاء مجلس إدارة جامعة أمیرکبیر التکنولوجیة تجربة ثمینة جداً بالنسبة لی ووفرت فرصة للتعرف بشکل أعمق على التحدیات والقضایا فی الجامعة."
وفی الختام، قدم شکره لجمیع زملائه ال
محترمین فی نائبیة الشؤون الدولیة بالجامعة على تعاونهم الفعال والمخلص خلال فترة ولایته وتمنى النجاح والازدهار المتزاید للدکتورة أکبری والدکتور تقی خانی.
الدکتور تورج تقی خانی، مدیر التعاون العلمی والدولی فی الجامعة، فی هذا الحفل، مع شکره وتقدیره لجهود الدکتور باقرزاده، قال: "خلال فترة الإدارة السابقة، کان الترکیز على التعاون العلمی والدولی مع الدول العربیة، بما فی ذلک العراق. فی فترة الإدارة السابقة أیضاً، کان التعاون العلمی والدولی مع الترکیز على الدول الأوروبیة مُتابعاً."
وشدد، مع تقدیره للجهود المبذولة: "فی هذه الفترة، سأحاول، مع الحفاظ على العلاقات مع الدول العربیة والأوروبیة وتوسیعها، متابعة العلاقات مع دول شرق آسیا بجدیة أیضاً."
عدد التصفح: 92 مرة |
مرات الطبع: 18 مرة |
عدد الإرسال إلى آخرين: 0 مرة |
0 تعليق