أُقیم فی جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا حفل تدشین مکتب تبادل العلوم والتکنولوجیا فی العالم الإسلامی (STEP-AUT Office)، بحضور رئیس الجامعة الدکتور عباس سروش، ورئیس مرکز التعاون العلمی الدولی بوزارة العلوم والبحوث والتکنولوجیا الدکتور إحسان قبول، وعضو مجلس إدارة مؤسسة مصطفى (ص) الدکتور رسول دیناروند، ورئیس مکتب ممثلیة المرشد الأعلى فی الجامعة حجة الإسلام روح الله رجبی، ومعاونة الجامعة للشؤون الدولیة الدکتورة سمیة أکبری، إلى جانب عدد من المسؤولین والأکادیمیین.
ویهدف المکتب الجدید إلى تعزیز شبکة التواصل بین الأکادیمیین والباحثین والمراکز العلمیة فی الدول الإسلامیة، وتیسیر تبادل المعرفة والتکنولوجیا، ودعم تشکیل وتطویر المشاریع العلمیة والتقنیة المشترکة، وإرساء منصة مستدامة لتکامل القدرات العلمیة فی العالم الإسلامی.
رئیس مرکز التعاون العلمی الدولی بوزارة العلوم: إقبال متزاید من الدول الإسلامیة على التعاون الأکادیمی مع إیران

أکد الدکتور إحسان قبول، رئیس مرکز التعاون العلمی الدولی بوزارة العلوم والبحوث والتکنولوجیا، أن الظروف التی أعقبت حرب رمضان وفّرت فرصة مواتیة لتوسیع التعاون العلمی بین إیران والدول الإسلامیة والعالمیة.
وقال قبول، فی کلمة ألقاها خلال حفل التدشین: "أحد أهداف هذا المکتب هو الترکیز على الدبلوماسیة الثقافیة والعامة، وتحسین صورة إیران فی العالم". وأضاف: "التکامل والتآزر وبناء الشبکات هی مفاهیم أساسیة فی مجال الدبلوماسیة العلمیة".
وأشار قبول إلى أن زیاراته الأخیرة إلى ترکیا وبیلاروسیا کشفت عن رغبة واضحة من هذه الدول فی توسیع التعاون العلمی مع إیران، لافتاً إلى أن حرب رمضان أظهرت أن الحرب أصبحت حرباً تکنولوجیة، وأن إیران تمتلک الید العلیا فی هذا المجال.
وأوضح أن جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا، بفضل موقعها الصناعی وتخصصها التقنی، یمکنها تسریع وتسهیل العلاقات بین الدول عبر إنشاء مکتب تبادل التکنولوجیا وتنظیم الأنظمة فی هذا المجال.
ودعا قبول إلى الانتقال من النظرة المنعزلة إلى النظرة التکاملیة والبناءة، مشیراً إلى أن وزارة العلوم تسعى لإنشاء نحو ١٠ شبکات وأنظمة، من بینها نظام للغة والأدب الفارسی، ونظام متکامل للدبلوماسیة العلمیة یضم نحو ١٢٠ مؤشراً لتمثیل إیران.
وأضاف أن جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا کانت رائدة خلال الأشهر الأربعة أو الخمسة الماضیة فی مجال الدبلوماسیة العلمیة وتنظیم الفعالیات ذات الصلة، معبراً عن استعداد الوزارة للتعاون الکامل مع الجامعة ومؤسسة مصطفى للنهوض بتقنیات الجیل الجدید فی هذا المجال.
مسؤول مکتب ممثلیة المرشد الأعلى فی الجامعة: العلم والعقل یحتلان مکانة خاصة فی الفکر الإسلامی

أکد حجة الإسلام روح الله رجبی، رئیس مکتب ممثلیة المرشد الأعلى فی جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا، أن العلم والعقل یحتلان مکانة رفیعة فی الفکر الإسلامی، مشیراً إلى أن الإسلام لا یرى تعارضاً بینهما.
وقال رجبی، خلال حفل التدشین، إن جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا هی جزء من کل حرکة إیجابیة فی مجال التکنولوجیا فی إیران، مبارکاً تزامن الحفل مع ذکرى میلاد النبی محمد (ص).
وأضاف: "فی الوقت الذی کانت الجاهلیة تسیطر على العالم، جاء النبی لیحول طلب العلم إلى قیمة محوریة فی حیاة الإنسان، بموجب الأمر الإلهی". وأشار إلى أن الإسلام، على عکس بعض الرؤى التی تضع العقل والإیمان فی مواجهة، لا یطلب التضحیة بالعقل لأجل الإیمان.
عضو مجلس إدارة مؤسسة مصطفى: المکتب الجدید هو الأول من نوعه فی جامعة مرموقة فی العالم الإسلامی

أشاد الدکتور رسول دیناروند، عضو مجلس إدارة مؤسسة مصطفى (ص)، بجهود جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا فی إنشاء المکتب، مؤکداً أن المؤسسة تعمل کمنظمة غیر حکومیة فی مجال التکنولوجیا، وتسعى إلى بناء شبکة من العلماء المسلمین حول العالم.
وقال دیناروند: "هذا المکتب هو الأول من نوعه الذی تنشئه جامعة مرموقة فی العالم الإسلامی مثل أمیرکبیر، بدعم من مؤسسة مصطفى، لتوسیع التعاون العلمی مع الجامعات الإسلامیة والعلماء المسلمین فی مختلف البلدان".
عدد التصفح: 10 مرة |
مرات الطبع: 3 مرة |
عدد الإرسال إلى آخرين: 0 مرة |
0 تعليق