Amirkabir University of Technology- المؤتمرات
تقرير المؤتمر الدولي التاسع عشر للهندسة الصناعية

حذف تصاویر و رنگ‌ها  | نشر على: 2024/06/11 | 

رئیس جامعة أمیر کبیر للتکنولوجیا:

إضافة التقنیات الناشئة إلى مناهج الطلاب
 

رئیس جامعة أمیر کبیر للتکنولوجیا: "سیتم إضافة التقنیات الناشئة والرقمیة والذکاء الاصطناعی إلى مناهج المجال التقنی والهندسی اعتبارا من أکتوبر ٢٠٢٤ بهدف مساعدة توظیف الطلاب".
وفقا للعلاقات العامة لجامعة أمیر کبیر للتکنولوجیا ، أضاف الدکتور علی رضا راهای فی المؤتمر الدولی ال ١٩ للهندسة الصناعیة الذی عقد فی جامعة أمیر کبیر للتکنولوجیا: فی تطویر برامج جدیدة فی مجال الهندسة لهذه الجامعة ، تم التنبؤ بالتقنیات الناشئة والذکاء الاصطناعی والتقنیات الرقمیة ، وهو أمر إلزامی لجمیع الطلاب اعتبارا من أکتوبر ٢٠٢٤.

وقال إن من النقاط المهمة لهذا المؤتمر العلاقة بین موضوعه الرئیسی وشعار هذا العام والسنوات القلیلة الماضیة فیما یتعلق بتطویر الاقتصاد القائم على المعرفة، وقال: إن قضیة الإنتاج کانت موضع نقاش مرکزی خلال العقد الماضی ووجود المهندسین الصناعیین فی المؤتمر الدولی للهندسة الصناعیة فعال للغایة.
 

رئیس مؤتمر الهندسة الصناعیة ال ١٩:
سیصل سوق الذکاء الاصطناعی إلى ١ تریلیون دولار بحلول عام ٢٠٣٠

 

وقال رئیس مؤتمر الهندسة الصناعیة ال١٩ ورئیس صندوق التنمیة الوطنی، مشددا على ضرورة الاستثمار فی تطویر البنى التحتیة المتعلقة بالذکاء الاصطناعی: "سیصل سوق هذه التکنولوجیا إلى أکثر من تریلیون دولار فی العالم بحلول عام ٢٠٣٠".
وأشار الدکتور مهدی غضنفری إلى قضیة الذکاء الاصطناعی فی مجال الهندسة الصناعیة فی المؤتمر ال ١٩ للهندسة الصناعیة وقال: "إن جذر العلم هو الفلسفة والمنطق والریاضیات، والعلوم الأخرى مستمدة من هذه العلوم الرئیسیة، وعندما تم إدخال الذکاء الاصطناعی تم وضعه فوق کل شیء وشمل جمیع العلوم کمظلة".

وتابع رئیس صندوق التنمیة الوطنی: "أی مفهوم یمکن تقدیمه فی شکل ریاضیات یمکن التعبیر عنه أیضا بالذکاء الاصطناعی".
وأشار غضنفری إلى سوق الذکاء الاصطناعی عالمیا وقال: "سیتجاوز سوق الذکاء الاصطناعی علامة التریلیون دولار فی العالم بحلول عام ٢٠٣٠". الیوم ، تحتل الولایات المتحدة والصین والیابان وألمانیا المرتبة الأولى إلى الرابعة من حیث الحصة السوقیة.
وتابع: "عادة ما تستثمر صنادیق الثروة الوطنیة فی هذا المجال، وقد استثمرت خمسة صنادیق ثروة وطنیة فی دول مجاورة ٢٢ ملیار دولار فی مجال الذکاء الاصطناعی". کصندوق نموذجی من نواح کثیرة ، استثمر صندوق الثروة الوطنی النرویجی ١٣٨ ملیار دولار فی صناعة الرقائق الدقیقة ، والشرکات الناشئة فی مجال الذکاء الاصطناعی ، ومنصات الحوسبة السحابیة ، وفی مجال الذکاء الاصطناعی وحده ، استثمر ١٣٨ ملیار دولار فی تکنولوجیا الذکاء الاصطناعی.
وأشار وزیر الصناعة السابق إلى أن صندوق الثروة الوطنیة الإماراتی استثمر ١٥ ملیار دولار وصندوق الثروة الوطنیة القطری استثمر نصف ملیار دولار فی هذا المجال. لذلک ، تقوم دول مختلفة بالبحث الجاد والاستثمار فی هذا المجال باعتباره أهم استراتیجیة. نتوقع أن یکون للذکاء الاصطناعی تأثیر کبیر على الناتج المحلی الإجمالی للبلاد بحلول عام ٢٠٣٥ وإضافة ما یصل إلى نقطتین مئویتین إلى هذا المؤشر.

وأضاف فرهنک فصیحی، سکرتیر المؤتمر الدولی ال١٩ للهندسة الصناعیة، فی افتتاح المؤتمر: "سیعقد هذا المؤتمر بعد توقف دام عامین بسبب مشاکل فی تسجیل الجمعیة العلمیة الإیرانیة للهندسة الصناعیة".

وفی إشارة إلى الثورة الصناعیة الرابعة وتأسیسها فی دول مختلفة، قال فصیحی: "إذا لم یتم إیلاء اهتمام جاد لتطویر البنیة التحتیة، فسوف نتخلف عن الرکب فی تطویر الأعمال والإنجازات العلمیة". على سبیل المثال، خصصت الیابان ٣ ملیارات دولار لتطویر البنیة التحتیة للذکاء الاصطناعی وتدریب الموارد البشریة، وأنشأت کوریا الجنوبیة ٧ ملیارات دولار للذکاء الاصطناعی بحلول عام ٢٠٢٧، وأنشأت المملکة العربیة السعودیة صندوقا بقیمة ٤٠ ملیار دولار للذکاء الاصطناعی، ووفقا لنائب الرئیس للعلوم والتکنولوجیا والاقتصاد القائم على المعرفة، من المتوقع ١١٠ ملایین دولار لتطویر الذکاء الاصطناعی فی إیران لهذا العام.
وأکد: وقال الدکتور عباس أحمدی عمید کلیة الصناعات بجامعة أمیر کبیر للتکنولوجیا مرحبا بالأساتذة والخبراء فی هذا المؤتمر: إن الموضوع الذی تم اختیاره لهذا المؤتمر یتماشى مع شعار العام والتطورات التکنولوجیة للبلاد. لدینا العدید من الاجتماعات المتخصصة حول موضوع مرکزیة البیانات فی الشرکات الجدیدة ، ومرکزیة البیانات فی صناعة الصلب والتعدین ، ومرکزیة البیانات فی صناعة الدفع ، بحیث یؤدی عقد هذه الاجتماعات إلى توافق فی الآراء بین الخبراء من مختلف التخصصات.

الخبر الکامل

نشانی مطلب در وبگاه Amirkabir University of Technology:
http://aut.ac.ir/find-1.2878.17166.ar.html
برگشت به اصل مطلب