وأفاد الدکتور أحمد بورقاسم، رئیس المرکز الدولی للغة فی جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا، فی تصریح لإدارة العلاقات العامة بالجامعة، بأن أحد المحاور الرئیسیة لنشاط المرکز خلال السنوات الأخیرة تمثل فی الترکیز على تکنولوجیا التعلیم، وتطویر أدوات التعلم الحدیثة، والتوجه نحو أتمتة عملیات تعلیم اللغة، لا سیما من خلال اعتماد المنصة الوطنیة الذکیة لتعلیم اللغة الفارسیة المسماة "بارسی غو". وأضاف أن الریادة فی تعلیم اللغة العربیة لا تعنی فقط تقدیم دروس تعلیمیة، بل تتطلب تصمیم بیئة تعلیمیة ذکیة ومنظمة وقابلة للتقییم.
وأشار الدکتور بورقاسم إلى أن المرکز بذل جهوداً للحفاظ على جودة التعلیم وتحسینها، رغم التحدیات التی واجهت تعلیم اللغة الفارسیة للطلاب الدولیین، مثل فترات التعلیق والانقطاعات الدراسیة والظروف الخاصة بالبلاد. وأوضح أن ذلک یشمل أبعاداً متعددة، أبرزها: تبنی منهجیة متخصصة فی تدریس اللغة الفارسیة لغیر الناطقین بها، والمتابعة المستمرة لعملیة التعلم، والاستجابة للاحتیاجات الفعلیة للمتعلمین الدولیین، والاستفادة من إمکانات التکنولوجیا فی التعلیم.
وشدد رئیس المرکز على أولویة تمکین الکوادر البشریة، قائلاً إن تحسین معارف ومهارات الکادر التعلیمی والتنفیذی یُعد من الأولویات الجادة للمرکز، مؤکداً أن جودة التعلیم المستدام لا تتحقق دون التطویر المهنی والعلمی للزملاء، ولذلک تم العمل بالتزامن على تطویر البنیة التحتیة وتعزیز القدرات التخصصیة للکوادر.
|