Amirkabir University of Technology- الأحداث و الأخبار
إعادة تدوير واسترجاع النفايات البلاستيكية إلى مواد أولية بتكنولوجيا خضراء من قبل باحثين في جامعة أميركبير للتکنولوجيا

حذف تصاویر و رنگ‌ها  | نشر على: 2025/01/7 | 
قدم باحثو جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا عملیة خضراء تعتمد على المحفزات الصدیقة للبیئة لإعادة تدویر واستعادة النفایات البلاستیکیة. ووفقًا لهم، فإن هذه الطریقة تقلل من فترة عودة هذه المواد إلى الطبیعة التی تستغرق ٥٠٠ عام إلى وقت أقل بکثیر، وتتیح إمکانیة تحویلها إلى مونومرات تستخدم فی الصناعات الکیمیائیة، والتی یمکن استخدامها فی إعادة إنتاج البلاستیک.

وبحسب العلاقات العامة فی جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا، نفذت طیبة سنگچی، خریجة کلیة الکیمیاء فی تخصص الکیمیاء التطبیقیة، مشروعًا بعنوان "دراسة عملیة إعادة التدویر البیولوجی والخضراء لزجاجات البلاستیک المصنوعة من بولی إیثیلین تیرفثالات" تحت إشراف الدکتور زاهد أحمدی، عضو هیئة التدریس فی الجامعة.

وأشارت سنگچی إلى التحدیات المتعلقة بالتخلص من النفایات البلاستیکیة فی الطبیعة، قائلة: "تدخل البلاستیک والزجاجات إلى الطبیعة بعد الاستهلاک، وتحتاج إلى حوالی ٤٠٠ إلى ٥٠٠ عام للعودة إلى الطبیعة، وهذه الفترة الطویلة تؤدی إلى تراکم البلاستیک فی الطبیعة، مما یسبب تلوثًا ومشکلات أخرى مثل الجسیمات البلاستیکیة الدقیقة والمیکرو بلاستیک."

وأضافت أنه فی هذا السیاق، تم إجراء دراسات بحثیة بحثًا عن حلول لهذه التحدیات، قائلة: "فی هذا المشروع البحثی، تم استخدام زجاجات بولی إیثیلین تیرفثالات (PET) لإعادة تدویر واستعادة المواد البلاستیکیة، حیث یتم تحویلها إلى مواد أولیة. هذه المواد الأولیة هی مونومرات یمکن استخدامها مرة أخرى فی إنتاج PET ولها القدرة على العودة إلى دورة الطبیعة ومعالجتها."
أوضحت هذه الخریجة من جامعة أمیرکبیر أن إعادة تدویر النفایات البلاستیکیة فی هذا المشروع تتضمن تحویل البولی إیثیلین تیریفثالات (PET) إلى مونومراتها، مشیرة إلى أنه فی مرحلة إعادة التدویر، ندخل مرحلة الاستعادة حیث تُستخدم المونومرات المُنتجة فی إعادة تصنیع زجاجات PET.  کما یمکن مواصلة مرحلة إعادة التدویر لتحویل المونومرات إلى مرکبات أولیة مثل الکتلة الحیویة.

وأکدت أن الکتلة الحیویة الناتجة مقبولة بیئیًا، مُذکّرة بأن إعادة التدویر بهذه الطریقة تتکون من مرحلتین: "إعادة التدویر المیکانیکیة" التی تتضمن تقطیع زجاجات PET، و"إعادة التدویر الکیمیائیة" التی تُعرّف بأنها تعریض القطع الصغیرة للزجاجات لبیئة کیمیائیة.

وشددت سنگچی على أن بیئة إعادة التدویر المُصممة فی هذه العملیة تحتوی على إنزیمات حیویة متوافقة، مُضیفاً:  یمکن لهذه الإنزیمات إعادة تدویر PET فی وقت أقصر بکثیر من المعتاد. بعبارة أخرى، یمکن إعادة تدویر PET، الذی یستمر فی الطبیعة حوالی ٥٠٠ عام، فی غضون فترة زمنیة أقصر بکثیر، حوالی بضعة أشهر، وقد لوحظت تغیرات کبیرة فی PET بعد ٤٠ یومًا خلال هذه العملیة.

وأشارت إلى أن میزة هذه التقنیة تکمن فی کون العملیة برمتها صدیقة للبیئة واقتصادیة، مضیفة: بما أن هذه العملیة تتم فی وسط مائی وتستخدم إنزیمات حیویة، فهی طریقة متوافقة مع الطبیعة؛ کما أن هذه العوامل تجعل PET یتحول إلى مواد قابلة للعودة إلى دورة الطبیعة، بالإضافة إلى إمکانیة استخدام هذه المواد لإعادة إنتاج PET.

واعتبرت استخدام محفزات صدیقة للبیئة من مزایا أخرى لإنجازات هذا المشروع، قائلة:  بفضل مرونة التصمیم من الناحیة التکنولوجیة، أصبح من الممکن تنفیذ هذا المشروع على مستوى عملی وباستخدام الإمکانیات المتاحة فی البلاد؛ لأن التقنیة الفنیة لإعادة تدویر البلاستیک باستخدام الإنزیمات قد أصبحت محلیة الصنع.
نشانی مطلب در وبگاه Amirkabir University of Technology:
http://aut.ac.ir/find-1.2567.18839.ar.html
برگشت به اصل مطلب