
أوضحت الدکتورة سمیة أکبری، معاونة الجامعة للشؤون الدولیة، أهداف وبرامج مکتب تبادل العلوم والتکنولوجیا فی العالم الإسلامی (STEP-AUT Office)، مؤکدة أن المکتب أُنشئ بهدف الربط المنهجی مع شبکة المکرمین بجائزة مصطفى (ص)، وتطویر التبادل الأکادیمی، وتعزیز الدبلوماسیة العلمیة، وتحویل التفاعلات العلمیة إلى مخرجات ملموسة.
وأشارت أکبری إلى أن الدورة العاشرة من برنامج التبادل "STEP" شهدت مشارکة نحو ٧٢ أستاذاً وعالماً من ٣٤ دولة، وحددت أربعة أدوار رئیسیة للجامعة فی هذه الشبکة، هی: التحول إلى قطب للشبکة فی ٥٨ دولة من دول العالم الإسلامی، وتطویر التبادل الأکادیمی، وتعزیز موقع الجامعة فی النظام البیئی للعلوم والتکنولوجیا، وتشکیل العقود واستقطاب الاستثمارات الدولیة.
وأضافت أن برامج المکتب تشمل بناء الشبکات وإیجاد النظراء، وتبادل النخب وتنقلها مع الترکیز على الدول الأقل نمواً، وبناء القدرات والتمکین من خلال التعلیم والمدارس الموسمیة، وإنشاء آلیات تحفیزیة ومنح دراسیة، ورسم السیاسات واستشراف المستقبل، وتحویل التفاعلات العلمیة إلى مشاریع تقنیة وتجاریة. وفی هذا السیاق، أعلن نحو ٤٠ أستاذاً جامعیاً استعدادهم للمشارکة فی برنامج إیجاد النظراء مع جامعة "ناست".
ووفقاً لأکبری، یتولى المکتب أیضاً مسؤولیة تطویر الشبکة، وإدارة المتطوعین، ورصد الأنشطة العلمیة، وقیادة البرامج، وربط الکلیات. ویتیح النظام القائم على البیانات فی مؤسسة مصطفى (ص) إمکانیة رصد الباحثین والمنح والمشاریع، وإدارة الدعوات والأنشطة العلمیة.
وأکدت أکبری أن إنشاء المکتب فی الهیکل الرسمی للجامعة حظی بموافقة مجلس الرئاسة، وأن البنیة التحتیة له أصبحت جاهزة. وبالنظر إلى إسناد مجال المواد المتقدمة وتقنیة النانو إلى جامعة أمیرکبیر للتکنولوجیا فی منظمة التعاون الإسلامی، یمکن للمکتب أن یؤدی دوراً فاعلاً فی تحدید النخب وتطویر التعاون العلمی والتقنی.
واختتمت بالإشارة إلى أن من أهم المخرجات المنتظرة لهذا المکتب: تحویل الجامعة إلى عقدة حیویة فی منظومة الابتکار فی العالم الإسلامی، والتوسع الدولی، وتعزیز التصنیف والسمعة العالمیة، وإنشاء منصة مؤسسیة قائمة على البیانات، وتشکیل نموذج وطنی.
|